الأحد، 1 مايو 2016

(( لو أنت عربي )) بقلم المبدع الأستاذ //محمود صلاح السيد //

(لوأنت عربي)
أنت عربي وأنا عربي
أنا أصلك وأنت أصلى
أنت شرقى وأنا شرقى
ﻻأنت غربي ولاأنتى باربي
ليه بتعوج لسانك ليه قولى ياأفندى
وتقولى شطب وعامل أدرجى
تأكلنى غربي وتشرب غربي
تلبس غربي تمشي غربي
قيمك دى غربي حتى أخلاقك
قلبت غربي
ولما تيجى تشجع أكيد غربي
كلمنى سهل كلمنى عربي
وبتفرح ليه فى كربي
وتقولى أرضك وأرضى
لازم تصون عرضك وعرضى
ولازم تعرف فرضك دافرضى
ماأنت حضارتك من سنين
قامت فى أرضى
والجميع أرض وحده قسموها المستعمرين
وبنوا بنا سور طويل
وزرعوا بنا الخباصين عشان نعيش منقسمين
لوحدك وحدى
ونكون من بعض منفسنين وهما سعدا ومبسوطين
وخيرنا لهم من سنين حصري
والعلماء من عندنا أصلهم عربي
والعلم نبت فى أرضنا دلوقت غربي
أصحى وفوء وهات أيدك نعمل شئ
قبل ماتواجه وجه ربك وربي
وأعمل الصح تعال نفك كربك وكربي
لو أنت عربى حافظ على أرضنا متقولش أرضى
حقنا متقولش حقى حلمنا متقولش حلمى دمنا متقولش دمى
خليك بصفة الجمع وحد مابنا لوأنت عربي
بقلمي /محمودصلاح السيد

** حمقى **بقلم الأستاذ // خالد حميدة //

حمقى
عبثاً في الجوار قومٌ أضرموا نارا - يداً بيد - لاهية قلوبهم، من إثمهم اسودّت حمائم السلام، من ذا الذي يخمد النار العظيمة. ما تنبه الجُناة لأطفالهم الذين يعبثون بالأيام قُرب اللهيب ، يخالط شذى الربيع أحلامهم - أيلول أزهر من نقاء الصغار. مرّ الزمان وانكشفت جريمة الآباء فرقص الأبناء على موت آبائهم الجناة.

** قوموا ياعرب ** بقلم المبدعة الأستاذة // زينب أمين قنديل //

 
 
 
قوموا ياعرب
كفايه ياعرب حلب
بقت اشلاء والعين بتبكي
علي الابرياء
والارض اللي بقت
مليانه بدم الشهداء
وعظم ولادنا الصغار بقا
منتنطور في كل مكان
ياعرب كل ام شهيد
بتوجه لكم نداء الي متي
هنفضل في ضلال
وضياع. فين الضمير ياعرب
فوقوا بقا الله يخليكم
ده يرضيكم.
حق ولادنا في ايديكم
الي متي هيفضل الحال
واجساد الاطفال متمزقه
في كل مكان. انا ببكي واقول
الي متي ما هيتعدل ميزان الكون
الموت بقا حولينا وبين ايدينا
ومين ياخذ حقنا من اللي سبب
في الحروق اللي بقت
معلمه في كل مكان هذا مايرضي
اي بشر مهما ان كان
امتي هتفهم ان احنا
ولا يوم ارتحنا وارضينا
ما بقت لينا من اللي
بيعموا فينا ودمنا
اللي سال في كل مكان
وما بقا في شباب ولا اطفال
الا وعرفوا يعني ايه دمار
الي امتي الانتظار حلب
اتحرقت وانتم نيام
ولحد امتي هنفضل
. ساكتين علي اللي بيعملوه في
حلب وسوريا والجولان
ولما هنفضل ذكري وهما. اغتالوا.
احلي ذكرياتنا
في كل مكان وامتي ياناس
الاستقلال والي متي
هنفضل علي هذا العار
نتهان ونعاني وهما بينعم فوق
بركان من الدم والدمار
بقي في كل مكان
ما بقي في شيوخ
ولا شباب ولا اطفال
فين ياعرب سكان حلب ولمتي
هيفضل هذا الحال وارضينا بقت
بتولع بابنائها »وهما
. ومعظمهم. بقا تحت
التراب. واللي فاضل منهم
. بقاشويه اشلاء الي متي
هتفضل تنتهك الحريات
والي متي هنفضل في تلك الازمات
ولا ندري مين عاش ومين
مات فوقوا وكفيانا بقا اهات
علي دم اولادنا الصغار
اللي بقا مالي كل الكتب
والكراسات في كل بيت
وكل دار ما في مله
ولا دين ترضي علي ذلك
قتلونا واحنا في
ارضينا ولا اعتدينا علي
اللي ما غير لينا
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل
عدو اعتدي علينا. ونهب
وهدم ارضينا الله قادر ينجينا
من اللي زرعوا اللهب في بلادنا وارضينا
يارافع السماء ارفع عن سوريا البلاء
الله وحده قادر يسخت الاعداء

** سلام ** بقلم المبدع الأستاذ // حسن علي محمود الكوفحي //

** سلامٌ ... *** 30/4/2016
بقلمي#حسن_علي_محمود_الكوفحي .. الأردن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا بِالْحُبِّ لَيْتَكِ تَشْمَلينا
فَقَدْ ضاقَتْ صُدورُ الْعاشِقينَا
ـــــــــــــــــ
وَإلّا فاعْصِفي بالأنْذَلينا
وَلا تَذَري رُؤوسَ الأرْذلينا
ـــــــــــــــــ
مُطأْطِئَةً إذا ما الْحَقُّ يَعْلو
تَرى هامَ الرُّويْبِضَةِ الطَّحينا
ــــــــــــــــ
سَلامٌ لابْنِ كُلْثومٍ لِزاماً
فَكَمْ مِنْ أمَّهاتٍ تَشْتَكينا
ـــــــــــــــ
فَقَدْ صِرْنا لِمِثْلِكَ باشْتِياقٍ
وَإنَّا لِلْمَواقِفِ مُكْرِمينا
ـــــــــــــــ
بِلادُ الْعُرْبِ هيَّا واسْتَفيقي
كَفى جُبْناً وُذُلّاً تَسْتَقينا
ـــــــــــــــ
بُكاءُ الْمَرْءِ لا يُجْدي فَتيلاً
وَهَلْ دَمْعٌ أعادَ الْهالِكينا
ـــــــــــــــ
أما تَحْدوكِ أشْواقٌ كِبارٌ
لِأيَّامٍ خَوالٍ أو سِنينا
ــــــــــــــــ
ألا كمْ في عَذابي تَسْرِفينا
وَللدَّمِ مِنْ عُروقي تَشْرَبينا
ـــــــــــــــــ
دِياراً ما تَرَكْتِ لِتَهْدِمينا
وَما أبْقيتِ شَيخاً أو جَنينا
ــــــــــــــــ
أدَرْتِ رَحاكِ تَطْحَنُ كلَّ شيءٍ
وَما راعيْتِ دَمْعاً أو أنينا
ــــــــــــــــ
فَحَمْدُ اللهِ أوْلى ثُمَّ أوْلى
وَصَبْرٌ ثمَّ صَبْرٌ ما حَيينا
ــــــــــــــــ
فَللتَوْحيدِ أحمالٌ عِظامٌ
وَباسْمِ اللهِ تَنْتَصِروا يَقينا
ـــــــــــــــــ
هَلُمّوا إنَّ بالإسلامِ عِزَّاً
لِمَنْ يَرْقى دُروبَ الْخالِدينا
ـــــــــــــــــ
مَتى نَحيا كَأجْدادٍ كِرامٍ
وَنَنْشُرُ دِينَنَا في الْعالَمينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن .

تااااج. الوقاااار * بقلم المبدع الأستاذ // حسام خليفة //

  
تااااج. الوقاااار
للذهب الابيض آبانوب
حسام خليفه
إن ترد. العلا. منزلا. فما
ضاهت. للوقار. تيجان@

وإن. ترد. التاج. فالدماء
. أثمان @

وإن. ترد. الأرض. فكلها
. ملك الرحمن. @

وإن. ترد. أول. حرة. فى
. هذا الزمان@

فعروس. الجنوب كاالشمس للعيان@
وإن. ترد. ظل. شجرتها
. دنت. كرمها.
وطاب. للقطفان@

فشام. الجوار. حصبها. العنقوان@
بحثت. بنفسها. عن. مليك. تسري الروح. علي حربته. سريان@
أهدته. روحها. وما. سبق. العمر. منها. العنفوان@
تهودجت. بحمل. لفجر. غازى. دنس
. العرض وجرف الوديان@

تناثرت. أشلائهم. وأرتالهم. العفان@
فالروح. منها. سبقت. للغسل. بالماء والثلج. والريحان@
تسابقت. لخطفها الحور
.الحسان@

وتركت. أشلائها. رديفا
. ألمها. الغازى. فترة.
من الزمان. @

أنثنى. سناءا. وثناءا فيها
مايكفى ألف. ديوان@

عروس. الجنوب. أوصت
. ليلة. عرسها. تكنى. اسما
. طول. الزمان@

آراها. والحلة. درتها. شفيعة. لبنى. الإنسان@
ذكراها. لم. تغب عن القلوب. والاذهان. @
من غرس. لبنان. صعد. عروس. للجنان. @@@@@@ للذهب الابيض. حسام خليفه

السبت، 30 أبريل 2016

** الساقية ** بقلم الأستاذة //صفاء شوقي //

 

الساقيه
كنا فى لمتنا خير الناس
كنا احنا الخير من الاساس
مر الزمان وانا محتاس
على باب الحبيب واقفه الحراس
جيوش يابا والاف الناس
وعند الساقيه انا مستنى
يعدى الحبيب وانا مستنى
سابنى الحبيب والصبرمثلنى
وجانى الطبيب عالوجع يسالنى
قلتلو ياغالى كيف تسئلنى
وبقالى سنين واقف مستنى
اشوف الحبيب والوجع قتلنى
لاجانى الحبيب ولا الطبيب كلمنى
سبونى لطريق وزمن كل منى
وجالى الطبيب بعدها يسالنى
جانى الطبيب بعد المرض مافاح
قلى اى شغلتك قلتلو فلاح
السقيه دايره عليا
ودهرى ماارتاح
ومصر غالية علية
وحى على الفلاح
بقلمى صفاء شوقى

لأَنـَّهُم يـُرِيـدُونَ ذلِـكَ.... بقلم الاستاذ // محمد دحروج

لأَنـَّهُم يـُرِيـدُونَ ذلِـكَ
حِينَمَا وَقَفْتُ اليَوْمَ عَلَى مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ كَلاَمِ أُسْتَاذِنَا الشَّاعِرِ خَالِد سَعْد
ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ؛كَانَت وَقْفَةً غَرِيبَةً مَا أَحْبَبْتُهَا لِمَا جَرَّت مِنْ ذكْرَيَاتِ تَارِيخٍ مَاجَ بِالضَّلاَلِ
وَالدَّنَسِ وَالخِيَانَةِ؛وَأَنَا بَيْنَ الأَمْوَاجِ المُتَلاَطِمَةِ؛أَبْحَثُ عَنْ سَبِيلِ نَجَاةٍ وَلَكِنِّي عَاجِزٌ؛
وَأَصْرُخُ وَلاَ مِنْ مُغِيثٍ؛وَأُنَاضِلُ وَلَكِنِّي عَدِمْتُ الثقَةَ المُؤازِرَ؛ كَانَت هَذِهِ هِىَ رِسَالَةُ
شَاعِرِنَا المُوَقَّرِ الأُسْتَاذ خَالِد سَعْد وَقَـد آمَنَ بِأَنِّي بِتُّ رَافِضَاً لِكُلِّ شَيْءٍ؛حَتَّى لَقَد بِتُّ
أَرْفُضُ نَفْسِي وَأَذُمُّهَا وَأَشْتَهِي لَوْ خَرَجَت مِنْ ذلِكَ البَدَنِ المُحَاصَرِ بِأَوْجَاعِ رُوحِهِ
وَعِلَلِ جَسَدِهِ الَّتِي لاَ تَشْتَهِي تَوْدِيعَاً:
(( إِنِّي لأَظُنُّكَ وَاللهِ كَبِيرَ القَلْبِ؛وَغَضَبُكَ إِنَّمَا يَأْتِي مِنْ طَهَارَةِ قَلْبِكَ؛وَلَوْ كُنْتَ غَيْرَ
ذلِكَ لَمَا غَضِبْتَ؛وَلأَضْمَرْتَ الكَرَاهِيَةَ لِلنَّاسِ مَعَ تَبَسُّمِكِ فِي وُجُوهِهِم كَمَا يَفْعَلُ الكَثِيرُ؛
وَلَكِنَّكَ إِنْسَانٌ ذو قَلْبٍ شَفِيفٍ ))
وَأَخذتُ أَتَأَمَّلُ هَـذا الكَلاَمَ الصَّامِتَ فِي نَفْسِهِ؛المُزِلْزِلَ لِعَقِيدَةِ التَّنَاقُضِ الَّتِي
تُكَوِّنُ هَذِهِ الذات؛وَهُوَ تَنَاقُضٌ لاَ يَتَّجِهُ إِلَى الخَيْرِ وَنَقِيضِهِ فِي تَفَاصِيلِ السُّلُوكِ
وَالأَفْعَالِ؛بَلْ يَتَّجِهُ إِلَى ذاتٍ تَمُورُ بِكُلِّ الأَفْكَارِ المُتَنَاقِضَةِ المُتَضَارِبَةِ؛فَهُوَ يُحِبُّ مِنْ
نَفْسِهِ حُبَّ الجَمَالِ فِي نُفُوسِ الأَحْيَاءِ وَيَرْجُو دَوَامَهُ وَانْتِشَارَ فَلْسَفَةِ الخَيْرِ وَالعَدْلِ
وَالرَّحْمَةِ؛وَلَكِنَّهُ كَمْ مِنْ مَرَّةٍ قَـد تَمَنَّى لَوْ كَانَ يَمْلُكُ شَيْئاً مِنْ أَسَالِيبِ المُنَافِقِينَ؛إِذن
لِرَبِحَ مَوَدَّةَ الجَمِيعِ؛وَلَظِفَرَ بِمَا يُرِيدُ وَيَبْتَغِي؛وَلَكِنَّهُ وَاللهِ مَا أَجَادَ ذلِكَ؛هُوَ يَتَّجِهُ بِنَاظِرَيْهِ
نَحْوَ السَّمَاءِ لِيَقِينِهِ فِي أَنَّ الرُّوحَ فِي اشْتِهَاءٍ لِمُفَارَقَةِ هَذا الشَّبَحِ القَائِمِ فِي صُورَةٍ إِنْسَانٍ
يَمْشِي وَيَسْعَى بَيْنَ الخَلاَئِقِ؛وَكَم رَامَ تَوْطِينَ عَقْلِهِ عَلَى أَنَّهُ أَرْضِيٌّ وَلاَ بُدَّ مِنْ أَنْ
يَتَعَاطَى أَحْلاَمَ الطِّينِيينَ فِي المَالِ وَالرَّغْبَةِ وَالشَّهْوَةِ وَالوَجَاهَةِ وَالرِّئاسَةِ؛وَلَكِنَّهُ وَاللهِ
مَا أَجَادَ ذلِكَ؛قَضَاهَا مُعَانِقَاً لِصَحَائِفِهِ يَبُثُّ عَلَى وُجُوهِهِا وَجَعَهُ وَآلاَمَ دَرْبِهِ وَحَسْرَةً
بِالكَبِدِ مَا تَزَالُ تَجِيشُ وَتَطِيشُ؛وَكَم حَادَثَ ضَمِيرَهُ يَدْعُوهُ إِلَى نِسْيَانِ مَا قَـد كَانَ
مِنْ ذِكْرَى قِصَّةٍ نَقِيَّةٍ قَـد مَاتَت فِي الزَّمَنِ القَدِيمِ وَالتَّغَاضِي عَنْ تَقْرِيحِ ذنْبٍ وَتَجْرِيحِ
إِثـْمٍ فِي زَمَنٍ يَضِجُّ بِرُوَّادِ الكَبَائِرِ وَالخَطِيئةِ؛وَلَكِنَّهُ وَاللهِ مَا أَجَادَ ذلِكَ؛وَمَا كَانَ هَذا إِلاَّ
لأَنِّي بِتُّ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَنَّ القَدَرَ أَرَادَ فِي أَمْرِي مَا أَعْلَمُهُ مِمَّا دَلَّت عَلَيْهِ حُظُوظِي
وَأَنَّ الأَسْفَارَ الَّتِي أُخَلِّفُهَا هِىَ غَايَةُ حِكَايَةٍ مَا زَالَت تَنْبِضُ وَتَحُسُّ وَتَشْعُرُ وَتَرْغَبُ؛
وَهِىَ حِكَايَةٌ حَيَّةٌ فِي نَفْسِهَا؛وَلَكِنَّهَا مَيِّتَةٌ بَيْنَ الخَلاَئِقِ إِذ انْتَفَت أَسْبَابُ الحَيَاةِ مِنْهَا
وَإِنْ ظَلَّ الخَيَالُ قَائِمَاً يَدُلُّ عَلَى وُجُودِهِ !
سَمِعَ الخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَا
وَأَصَابَهُ عَجَبٌ؛فَقَالَ مَنْ الفَتَى ؟!
فَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرِؤٌ لَعِبَ الأَسَى
بِفُؤادِهِ يَوْمَ النَّوَى فَتَشَتَّتَا
اُنْظُرْ إِلَىَّ تَجِدْ خَيَالاً بَالِيَاً
تَحْتَ الثيَابِ؛يَكَادُ أَلاَّ يُنْعَتَا
ـ البَارُودِي ـ
مَارَسْتُ الحَيَاةَ؛فَرَأَيْتُنِي نُصْحَاً وَرَأَوْنِي قَرْحَاً؛لأَنِّي كَرِهْتُ حُضُورَهُم الَّذِي
لاَ يُسْعِدُ عَقْلاً وَلاَ يُدَاوِي رُوحَاً وَلاَ يُطِبُّ وُجْدَانَاً؛فَكَرِهُوا وُجُودِي؛كَانُوا يُرِيدُونَ
أَنْ أُنَافِقَ؛فَاعْتَزَلْتُهُم؛لأَنَّهُم يُرِيدُونَ ذلِكَ !
كَابَرْتُ عَـلَى المُتَـكَـبِّرِينَ؛فَاصْطَـنَعُوا تَوَاضُـعَ الشَّيَاطِينِ؛وَقَالُوا مُتَكَبِّرٌ غَلِيظٌ
طَبْعُهُ لَوْ حَارَبْنَاهُ وَقَهَرْنَا صَلَفَهُ لاَرْتَدَعَ؛فَحَارَبْتُهم حَتَّى إِذا مَا أَظْهَرْتُ عَوَارَهُم
وَأَبَنْتُ عَنْ حَقِيقَةِ التُّهْمَةِ المَعْكُوسَةِ؛انْصَرَفْتُ بَعِيدَاً أَتَمَادَى مَعَ كِبْرِي وَتَرَكْتُهُم يُعَظِّمُونَ
عُرُوشَ تَوَاضُعُهِم؛لأَنَّهُم يُرِيدُونَ ذلِكَ !
تَعَشَّقْتُ حَـتَّى كَـأَنَّهَا الأَيَّامُ لاَ تُجِيدُ سِوَاهُ؛وَلَكِنِّي مَا رَكِبْتُ الخَطِيئةَ الَّتِي
تَسْتَأْهِلُ حَدَّ اللهِ المُوجِبِ لِلتَّطْهِيرِ مِنْ جُرْمِ الكَبِيرَةِ وَهِىَ جَلْدُ العَزَبِ فَخَلَّدتُ أَلْفَاظَ
عِشْقِي وَإِنْ مَاتَ وَلَـمْ أُدَنِّس جَسَدِي؛وَهُـمْ قَارَفُوا الخَطَايَا وَاسْتَعْمَرُوا أَجْسَادَ النِّسَاءِ
وَاقْتَحَمُوا إِلَى الأَعْرَاضِ وَمَا عَرِفُوا عِشْقَاً وَلاَ هَوَىً؛ثـُمَّ أَذاعُوا فِي النَّاسِ مَقَالاَتٍ عَنِ
الطُّهْرِ وَالفَضِيلَةِ ثـُمَّ وَسَمُونِي بِمَا فِيهِم؛فَلَمَّا رُمْتُ نِضَالَهُم خَسِرْتُ فِي مَوْقِعَةٍ
عَوَّلْتُ فِيهَا عَلَى وُضُوحِ المُوَاجَهَةِ وَاعْتَمَدُوا هُم عَلَى وَقَاحَةِ حَرْبِ الخَفَاءِ؛فَلَذتُ
بِالصَّمْتِ وَتَرَكْتُهُم يَتَبَخْتَرُونَ فِي أَثوَابِ النَّقَاءِ وَالقَدَاسَةِ؛وَقُلْتُ لَهُم هَا أَنَا قَـد رَحْلَتُ
بِجَرَائِمِي وَخَلَّيْتُ لَكُم طُهْرَكُم؛لأَنَّهُم يُرِيدُونَ ذلِكَ !
فَلَمَّا ضَمَّنِي اللَّيْلُ بَيْنَ جَنَاحَيْهِ سَأَلَنِي:مِمَّا تُعَانِي ؟؛فَقُلْتُ:لاَ شَيْء؛فَقَالَ:
مَنْ آذاكَ ؟؛فَأَجَبْتُ:أَنَا مَنْ آذيْتُ نَفْسِي؛فَقَالَ:فَمَا تُؤمِّلُ بَعْدَ كُلِّ ذلِكَ الَّذِي قَـد كَانَ ؟!؛
فَقُلْتُ:أَنْ أُدَبِّجَ أَوْجَاعَ نَفْسٍ فَوْقَ ظَهْرِ طِرْسٍ؛وَأَلاَّ يُعْجِزَنِي شَرْحِي عَنْ بَيَانِ بُرْكَانِ
جُرْحِي !
وَبَقِيتُ أَتَسَلَّى بِقَوْلِ الشَّاعِرِ الأَنْدَلُسِيِّ حَيْدَر بْنِ سُلَيْمَان الحِلِّيِّ:
يَا غَمْرَةً مَنْ لَنَا بِمَعْبَرِهَا
مَوَارِدُ المَـوْتِ دُونَ مَصْدَرِهَا
يَطْفَحُ مَوْجُ البِلاَ الخَطِيرِ بِهَا
فَيَغْرَقُ العَقْلُ فِي تَصَوُّرِهَا
وَشِـدَّةٌ عِنْدَمَا انْتَهَتْ عِظَمَاً
شَـدَائِدُ الدَّهْرِ مَعْ تَكَثـُّرِهَا
ضَاقَت وَلَـمْ يَأْتِهَا مُفَرِّجُهَا
فَجَاشَتْ النَّفْسُ فِي تَحَيُّرِهَا
الآنَ رِجْسُ الضِّلاَلَةِ اسْتَغْرَقَ
الأَرْضَ فَضَجَّتْ إِلَى مُطَهِّرِهَا
وَمِلَّةُ اللهِ غُيِّرَتْ فَغَدَتْ
تَصْرُخُ للهِ مِـنْ مُغَيِّرِهَا
مَنْ مُخْبِرِي وَالنُّفُوسُ عَاتِبَةٌ
مَاذا يُؤدِّي لِسَانُ مُخْبِرِهَا ؟!