كذا مرة توقف قلمي عن البوح .. بسبب حرقة في حنجرته .. منذ ان اختفی القمر خلف جدار الصمت .. وتوشح بوشاح النسيان .. وحين تمعدن الإحساس .. دارت بنا الدنيا .. وفي ليالينا انتحر الفمر .. في الجو عذابات بلا اسماء .. عصف .. قصف .. هبوب دخان .. لهيب وشرر .. ورؤی اغتصبتها الفجيعة .. ترقد مفتولة الجديلة .. تحملق في العابرين .. تهذي بالسكينة .. تفتش عن مخدع خلف الضلوع .. يؤول الفرق بين النضار والبوار .. فلا يجد الا نافذة للبكاء .. تطل علی حزن المدينه ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق